[ ليس للإبداع حدود ]
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 { محمد بن راشد ال مكتوم |

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غزالة الروح



» عدد مسآهمآتـﮱ ♥≈ : 7240
» تاريخ التسجيل ♥≈ : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: { محمد بن راشد ال مكتوم |   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:17 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ma7romah.topgoo.net
غزالة الروح



» عدد مسآهمآتـﮱ ♥≈ : 7240
» تاريخ التسجيل ♥≈ : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: { محمد بن راشد ال مكتوم |   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:17 am

.

.

آلسلامْ عليَكمْ و الرحمْه


تقرير ل { فخر الدولهْ }

محمد بن راشد ال مكتوم

،



الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولد عام 1949 في كنف عائلة آل مكتوم، هو الابن الثالث لوالده الشيخ راشد
بن سعيد آل مكتوم من بين أربعة إخوة أشقاء هم الراحل الشيخ مكتوم، والشيخ حمدان، والشيخ محمد،
والشيخ احمد بن راشد آل مكتوم .



ترعرع الشيخ محمد في كنف عائلة آل مكتوم، بمنزلها الكائن حينذاك في الشندغة، حيث أمضى طفولته هناك.
وقد شغف به والداه وجده الشيخ سعيد آل مكتوم، حاكم دبي وقتها، وأحاطوه بكل
عطف ورعاية. كما وجد صاحب السمو الشيخ محمد في اخوته وأولاد عمه رفاق طفولة
له، إضافة إلى أولاد عائلات التجار الكبار وغيرهم من القبائل .

وقد كان منذ نعومة أظافره رياضياً مفعماً بالحيوية والنشاط، مولعاً بممارسة الألعاب المختلفة مع الأولاد الآخرين،
مثل لعبة الهول، المعروفة بـ"المطاردة والحجلة".

وقد أشاد أحد أصدقاء عائلة آل مكتوم وهو حمد بن سوقات بالشيخ محمد شاباً مفعماً بالحيوية، بقوله:
"إنه كان دائم الحركة، يمارس الألعاب ولديه روح الاستكشاف، وكان لديه أيضاً الفضول، إذ كان يحب أن يعرف
ما يجري حوله".

وعندما كان الشيخ سعيد يعقد مجلسه على المقاعد الخشبية عند مدخل منزلهم في الشندغة، كان يصحب
حفيده الشيخ محمد ويجلسه إلى جانبه، وعلى الرغم من أنها لم تكن جلسات رسمية، إلا أنها كانت بمثابة بيئة تعليمية جيدة .

ومنذ نشأته الأولى أخذ يتدرب على الصيد، خصوصاً تلك الرياضة العربية المميزة؛ رياضة الصيد بالصقور التي وجد
فيها ما يعيده إلى جذوره العربية الأصيلة، منئيا بنفسه عن معطيات المدنية الحديثة وكل ما يمت لها بصلة، ليدنو
من تلك الرياضات العربية الأصيلة التي أحبها .

وبالإضافة إلى هواية الصيد، قام والدهم الشيخ راشد منذ اللحظة التي أصبح أولاده فيها قادرين على الوقوف
على أقدامهم بتعليمهم رياضة ركوب الخيل، وهذا ما جرى على الشيخ محمد، إذ منذ صغره وضع مباشرة على
سرج الحصان، وأصبح هو وأصدقاؤه المقربون يتمرنون على ذلك كل يوم .

لم يدخر الشيخ راشد جهداً في إعداد أولاده للقيادة، مولياً مسألة تعليمهم اهتماماً خاصاً، إذ بمجرد أن بلغ
الشيخ محمد الرابعة من عمره، حتى كان والده يهيئ له من يشرف على تلقينه
مبادئ اللغة العربية والدين الإسلامي، ليضيف له، ببلوغه السادسة من عمره،
مادتي الإنجليزية والرياضيات .

وبحلول العام 1955 كان صاحب السموالشيخ محمد قد بلغ السابعة، فألحقه أبوه بالمدرسة الأحمدية؛ وهي
مدرسة ابتدائية صغيرة كانت موجودة بمنطقة ديرة، بهدف تلقيه التعليم الأساسي. فبدأ الشيخ محمد يتفقه
قواعد اللغتين العربية والإنجليزية وينهل من معين الجغرافيا والتاريخ والرياضيات، إذ ظهرت بوادر تفوقه على
نظرائه جلية، وذلك بسبب تعليمه المبكر. وببلوغه العاشرة من عمره، انتقل صاحب السمو الشيخ محمد
لمدرسة الشعب، ليلتحق سموه بعد سنتين من ذلك بمدرسة دبي الثانوية .

وفي التاسع من سبتمبر من عام 1958 توفي الشيخ سعيد؛ جد الشيخ محمد، ليصبح الشيخ راشد حاكماً عاماً
لإمارة دبي، الأمر الذي أوحى للشيخ راشد بضرورة ايلاء أبنائه اهتماماً خاصاً في تنشئتهم فمنذ بداية أكتوبر من
العام نفسه، كثف الشيخ راشد من رعايته لهم ليشبوا صالحين مهيئين لتحمل
المسؤوليات التي ستناط بهم في تسيير أمور حكومة دبي المستقبلية. ولأن الشيخ
راشد تولى مهام تسيير أمور الحكم في دبي فعلياً، قبل استلامه رسمياً، فإنه
كان في الخمسينيات مداوماً على الاجتماع في مجالسه بأصحاب الرأي والمشورة
وأعيان البلد، من مفكرين وتجار وأصحاب بنوك ومقاولين. وكان يلاحظ في هذه
المجالس ملازمة الشيخ محمد لأبيه الدائمة، مما
أسهم في تفتق ملكاته، وامتلاكه للتفكير المنطقي .

في الوقت نفسه، استطاع الشيخ محمد اكمال دراسته الثانوية بتفوق ملحوظ، إذ
اجتاز الامتحان المقرر في منهاج المدرسة خلال العام الدراسي 64/1965 ليزداد
ايمان والده الشيخ راشد بأن مسيرة التطوير والتقدم في دبي
مرهونة بشخص على شاكلة الشيخ محمد إذ كان يراه الأفضل والأكثر تمكناً في إدارة أمور الأمن في الإمارة الفتية .

وعليه، اختار الشيخ راشد لابنه الثالث، الشيخ محمد المجال العسكري لاكمال
دراسته، ولأن هذا الاختصاص كان يتطلب معرفة تامة وغير منقوصة باللغة
الانجليزية، فإن صاحب السمو الشيخ محمد يرافقه ابن عمه الشيخ محمد
بن خليفة آل مكتوم، سافر في أغسطس العام 1966 إلى لندن، بغرض الالتحاق
بمدرسة "بل" للغات في كامبريدج، التي كانت تعد حينذاك أفضل المدارس
الأوروبية للغات .

وبسبب سمعتها العالمية، فإن مدرسة "بل" كانت تضم بين صفوفها طلاباً من جنسيات شتى، إذ كان هناك
الصينيون واليابانيون، إضافة إلى عدد لا بأس به من الاسبان ومن جاؤوا من
الأمريكتين "الشمالية والجنوبية"، ومن استراليا وأفريقيا. والحقيقة، أن هذه
المدرسة كانت أشبه بالوعاء الذي تنصهر وتمتزج فيه الجنسيات والثقافات
المختلفة، مما أسهم في تبلور فكر الشيخ محمد، وغرفه من هذا المعين الغني،
الذي أدى بدوره إلى تسهيل
تحصيل سموه للمنهاج الأكاديمي من أدب وشعر ورياضة، مع اهتمام خاص لسموه برياضة التجديف .



هو الشاعر الشيخ محمد بن راشد بن سعيد بن مكتوم بن حشر بن مكتوم بن بطي بن سهيل .. من قبيلة بني ياس فرع آل بو فلاسا.

ولد الشيخ محمد بن راشد عام 1949 في منطقة بر دبي التي انتقلت إليها
العائلة للسكني من الشندغة التي كانت تقيم بها قبل ذلك فهو ثالث إخوة أربعة
يكبرانه وأخ رابع يصغره أكبرهم الشيخ مكتوم بن راشد من مواليد عام 1941
والشيخ حمدان بن راشد من مواليد 1944 وأخرهم الشيخ
أحمد بن راشد من مواليد ما بعد عام 1950 ومكتوم بن بطي هو جد العائلة
الكبير الذي بدأ به حكم آل مكتوم في إمارة أبو ظبي وذلك عام 1833ويعرف حكام
دبي بآل مكتوم نسبة إلى كتوم بن بطي هذا لانه مؤسس حكمهم وكان رجلا شجاعا
متصفا بالهدوء و الحنكة في تسيير الأمور .

وحينما بلغ سن الدراسة أرسله والده الشيخ راشد بن سعيد إلى مدرسة زعبيل
التي أنشئت خصيصا لتعليم أولاد الشيوخ وتولي تدريسهم فيها كل من الشيخ عمر
عبيد الماجد و الأستاذ محمد أحمد الساكت، ثم درس بعد ذلك في المدرسة
الأحمدية بديره و استمر فيها مدة ، وفي ذات يوم خرج في مظاهرة طلابية أثناء
دراسته في الأحمدية و هو لا يزال صغيرا ينددون فيها بالاستعمار ويهتفون
للأستاذ هاشم بو عماره:

تحيا العروبة و يحيا الدين و يبقي سنين ، و نتيجة لذلك استبعد الأستاذ هاشم
بو عمارة و استقدم مكانه الأستاذ زهدي الخطيب في عام 1956.

ثم انتقل للدراسة في مدرسة الشعب ببر دبي في بداية الستينات فنال الشيخ
محمد بن راشد قسطا لا بأس به من التعليم من تلك المدارس الثلاث .

وفي عام 1964 تقريبا سافر إلى بريطانيا و التحق بكلية كمبرج في دراسة مدنية
لفترة ثم انتقل بعدها إلى كلية مونز العسكرية و التي اندمجت فيما بعد مع
كلية سانت هيرست .. وأكمل دراسته العسكرية فيها .. فلم يكتفي بهذا القدر من
الدراسة حيث سافر إلى بيرث باسكتلندا للتدرب علي قيادة الطيران المدني
انتقل بعدها إلى الطيران العمودي بجنوب بريطانيا وبعد انتهاء مهمته
الدراسية التي سافر من أجلها و حصوله علي الشهادة، وما أن عاد إلى دبي حتى
التحق فور عودته بشرطة دبي و تولي رئاستها و قد استغرقت دراسته في بريطانيا
ما يقارب أربع سنوات وبقيام دولة الإمارات العربية المتحدة أسندت إليه
وزارة الدفاع و لا يزال وزيراً لها حتى الآن .

ولم يألوا الشيخ محمد بن راشد جهدا فقد كان شديد الحرص علي الالتحاق
بالدورات العسكرية المهمة حيث كان يغتنم ما يلوح له منها أثناء عمله . ومن
تلك الدورات أنه بعد مباشرته للعمل بفترة بسيطة شد رحاله مرة أخري إلى
إيطاليا رغبة منه في تعلم فنون القتال الجوي .. فالتحق بدورة تدريبية علي
الطيران المقاتل .. إلى غير ذلك من الدورات المتلاحقة في المجال العسكري .

لقد أولع الشيخ محمد بن راشد منذ صغره بالشعر النبطي و استهواه هذا الفن
فأبدي اهتماما به و إيثارا له فأخذ ينصت لما يسمعه منه بشغف و انجذاب
عجيبين فقادته رغبته لحفظ الكثير من أبيات الشعر النبطي التي يسمعها و
يستطيبها ذوقه .. ولقد شكلت معايشة سموه لمجتمع البدو منذ صغره سبباً قوياً
دفعه للتفاعل مع الشعر النبطي بصورة ظهرت واضحة علي شعره فيما بعد .

فالبدوي بطبعه ميال للشعر ينشده و يتغنى به في أفراحه ويتأسى به في أحزانه و
أفراحه يحدو به أينقه و ينادي به علي ماشيته و يتسلى به في وحدته و يطوي
به الطريق علي ظهر راحلته وينافس به في مجالسه ويغرد به ويرفع به صوته
بأشكال من الأصوات و الغناء المعروفة في عالم البدو فكانت البداية التي
شكلت بنيته و توجهه الشعري بحيث أتاحت له هذه العناصر مجتمعه محاولة نظم
الشعر النبطي النسبي في استقامة النظم وجودته ما يفسر لنا غياب نتاج الشاعر
الشيخ محمد في تلك الفترة وعادة ما يحتفظ الشاعر ببداياته لنفسه لعدم
اكتمال مواصفاتها الأدبية ومن خلال الرغبة في التحسين و البروز بالمظهر
اللائق الجميل وجد الشيخ محمد بغيته و مراده في الشيخ حامد بن غيث فكان له
الأثر الكبير في تنمية شعر الشيخ محمد و صقل موهبته فكان حامد ينشد قصيدته و
الشيخ محمد يرد عليه وهكذا كانت بينهما مساجلات و معارضات كثيرة ورواية
للشعر و تذوق له وبذلك انعكس ارتباطه و علاقته الأدبية القوية من خلال ذلك
لسان الشيخ محمد و استقام شعره واعتدل بيانه وتمكن بصورة خاصة من خوض مجال
الردود و المعارضات بثقة و قدرة عليها من خلال الشاعر حامد بن غيث.

و الشيخ محمد بن راشد من المغرمين بفن المعارضات ت فعندما توفي الشيخ حامد
برزت في حياته الشاعرة فتاة الخليج بصورة أعمق و أهم وانهالت بينهما
القصائد و تبودلت الردود الجميلة إلى درجة أن أصبحت قصائده مع فتاة الخليج
تشكل بنسبة كبيرة من شعره فأغلب شعر الشيخ محمد بن راشد من المعارضات .

فلم يقتصر الشيخ محمد علي مجرد شاعريته التي تكونت لديه في فتراته السابقة
وإنما غذي ذلك بقراءات كثيرة جادة و متفحصة لكثير من الشعر النبطي علي
مختلف عصوره وحفظ الكثير من القصائد و الأبيات لشعراء سابقين من الإمارات
كالشاعر ابن ظاهر الماجدي و الشاعر محين الشامسي و الشاعر يعقوب الحاتمي و
الشاعر أبو سنيده و الشاعر الهاملي وغيرهم من الشعراء في الإمارات كالشاعرة
فتاة الخليج وغيرها كما كان الشيخ محمد معجبا بصورة خاصة بالشعراء
السعوديين السابقين . كالشاعر راشد الخلاوي و الشاعر محسن الهزاني و الشاعر
أبن لعبون وغيرهم من الشعراء وما يشد الشيخ محمد في الشعر السعودي مدي
ارتباط هذا الشعر في كثير من خصائصه و ميزاته بالشعر البدوي و تمثيله
للبيئة البدوية في أجلي صورها و معانيها .

أن سموه لم يكن الشيخ محمد ببعيد عن دواوين الشعر العربي في شتي عصوره فقد طالعها وحفظ من أبياتها واستمتع بمحاسنها .

،

يتبع - - - - ~






عدل سابقا من قبل غزﺂ̶̶̶̶̲̲̲لۃ ﺂ̶̶̶̶̲̲̲ﻟرۈح في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:18 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ma7romah.topgoo.net
غزالة الروح



» عدد مسآهمآتـﮱ ♥≈ : 7240
» تاريخ التسجيل ♥≈ : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: { محمد بن راشد ال مكتوم |   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:17 am



أصدر الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي في الرابع من يناير من عام
1995 قرارين تاريخيين، يعدان بالكثير في المستقبل، أولهما تعيين الشيخ محمد
بن راشد آل مكتوم ولي عهد لإمارة دبي، وثانيهما تعيين الشيخ حمدان
بن راشد آل مكتوم نائباً لحاكم إمارة دبي .

وعلق الشيخ محمد في هذه المناسبة، قائلاً:
"لا أعرف فيما إذا كنت قائداً جيداً ام لا، لكن ما أعرفه إنني الآن في مركز قيادي، وعندي رؤية واضحة للمستقبل،
تمتد قدماً 20 أو 30 عاماً. لقد اكتسبت هذه الرؤية من والدي، المغفور له
الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذي يعتبر بحق في مقام الوالد لدبي. لقد
أطلق المشاريع، ووقف عليها شخصياً، كان يعرف عنه أنه كان يستيقظ باكراً،
قاصداً مواقع المشاريع ليشرف عليها شخصياً، وانا أسير على خطاه، أبقى على
اطلاع على كل شيء، أذهب ل
لمواقع وأراقب، اقرأ الوجوه، أتخذ القرارات المناسبة، انطلق بخطى سريعة لتطبيق هذه القرارات بحماس وعزيمة عاليين".

فقد أراد الشيخ مكتوم بن راشد، من وراء تعيين الشيخ محمد بن راشد ولي عهد
لدبي، ان يوظف "الحماس والعزيمة" اللذين يملكهما الشيخ محمد لما فيه خدمة
ومصلحة الإمارة، ليتابع كل من الشيخ مكتوم والشيخ حمدان والشيخ محمد
المسيرة التي ابتدأها والدهم؛ المغفور له -بإذن الله- الشيخ راشد بن سعيد،
معتمدين في مسيرة التطوير والتقدم على النهج والأسس التي وضعها والدهم
للنهوض بدبي، وتحويلها إلى مدينة حديثة بكل ما في الكلمة من معنى .




في الرابع من يناير عام 2006 تولى السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولاية الحكم في إمارة دبي، بعد ر
حيل أخيه الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بتاريخ 4 يناير2006 .

وقد انتخب أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في الخامس من يناير 2006
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائباً لرئيس الدولة، ووافقوا على اقتراح
الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بتكليف الشيخ محمد بن راشد
رئاسة مجلس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة .



جاء الشيخ محمد ليعلن دبي "محط أنظار العالم"، و ليوجد لها مكانا على خارطة
السياحة العالمية، الأمر الذي حظي بدعم كبير من سموه. وفي أواخر عام 1995
أعلن عن ولادة مهرجان دبي للتسوق، الذي كان واحداً من أولى
مبادراته الكثيرة التي رسخت دوره القيادي كولي عهد، آخذا على كاهله عملية التطوير والتحديث. وكان الهدف من
وراء هذا المهرجان السنوي، توظيفه وسيلة للترويج للاقتصاد الإماراتي على
المستوى العالمي. إذ بلغت قيمة المبيعات ما يقارب المليار دولار في دورته
الأولى. وأراد الشيخ محمد ان يغني المهرجان بأحداث ونشاطات مثيرة، تستحوذ
على ألباب المتابعين، فجاء الحدث الأبرز، وهو الإعلان عن كأس دبي العالمية
لسباقات الخيول، الرياضة المفضلة لدى سموه، ليتزامن حفل افتتاح هذه الكأس
مع بداية مهرجان دبي للتسويق. ويذكر أن هذه الكأس تعدّ الأغلى في العالم،
إذ بلغت قيمة جائزتها الكبرى مليونين وأربعمائة ألف دولار، في حين بلغ
مجموع الجوائز أربعة ملايين دولار أمريكي.

تتسارع الخطى، وتتضافر الجهود لتطوير دبي وتحديثها، لتصبح محط أنظار
السائحين في العالم. فطالت التوسعة والتحديث مطار دبي الدولي، ليفتتح في
الأول من ابريل عام 1998 مبنى الشيخ راشد، الذي يعتبر المرحلة الأولى من
خطة وضعتها دبي لتوسعة مطارها الدولي، راصدة مبلغ 540 مليون دولار أمريكي
لإتمام هذه الخطة. وفي بقعة أخرى من دبي، برز فندق برج العرب، الذي انشئ
على جزيرة اصطناعية تبعد مئة متر عن شاطيء البحر، شامخاً
بعلو ينقص ستين متراً فقط عن مبنى Empire State Tower في مدينة نيويورك في
الولايات المتحدة الأمريكية، لينافس بعلوه الشاهق أعلى الأبنية في العالم.
ويعتبر هذا الفندق من أجرأ المشاريع التي بادر بتبنيها الشيخ محمد
وفي كلمة له في اوائل عام 2001 أعلن الشيخ محمد عن مشروع النخلة، احدث
وأضخم المشاريع السياحية قاطبة، وهو مشروع منتجع يتألف من جزيرتين
اصطناعيتين تأخذان شكل نخلة، وتتفرع من كل نخلة 17 سعفة، بالإضافة إلى
الجذع، وتحاط كلتا الجزيرتين بكاسر أمواج يأخذ شكلاً هلالياً.

وفي الوقت نفسه، كان الشيخ يتابع باهتمام بالغ عملية تطوير شركة طيران
الإمارات. ففي شهر مايو من عام 2001 أكد الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس
طيران الإمارات، أن الشركة تخطط، بناء على توجيهات الشيخ محمد لشراء
طائرات من الطراز الكبير، ربما يصل عددها إلى ستين طائرة، بقيمة عشرة
مليارات دولار أمريكي.
وكانت طيران الإمارات قد وقعت مسبقاً عقداً مع شركة "ايرباص" لتزويدها بسبع
طائرات من طراز A 380، وبهذا تكون "طيران الإمارات" أول خطوط طيران في
العالم تقوم بتوقيع عقد لشراء هذه الطائرة الضخمة التي أثير حولها
جدل كبير، والتي تستوعب 555 راكباً، سوف تبدأ هذه الطائرة أولى رحلاتها العام 2006.

ربما كان مشروع تحويل دبي إلى حكومة إلكترونية من أعظم المشاريع وأكثرها جرأة، إذ في العام 1995 ظلت
هذه الرؤية محصورة ضمن الطبقة الحاكمة من عائلة آل مكتوم، والمقربين جداً من الشيخ محمد بن راشد.

يقول الشيخ محمد:
"لقد قمنا في دبي، كمرحلة أولى، بوضع الخطط التي من شأنها ضمان مستلزمات
تحقيق التفاعل الإيجابي مع الاقتصاد الجديد، و كانت أهدافنا لا تنحصر في
مجال محدد، بل عملنا على التطوير في شتى المجالات، وفي وقت واحد، فهدفنا
رفع مستوى الإدراك بأهمية ثقافة المعلومات الجديدة، وتحسين مستوى التعليم،
وإعادة النظر في المناهج والوسائل التعليمية، وإطلاق مشاريع تشكل البنية
التحتية للاقتصاد الرقمي الجديد،
وإطلاق مشروع حكومة دبي الإلكترونية".

وفي التاسع والعشرين من شهر اكتوبر من عام 1999م عقد الشيخ محمد مؤتمراً صحافياً أعلن فيه ما يلي:
"سوف نفتتح بعد سنة من اليوم، وفوق هذا الموقع، صرحاً جديداً على مستوى دبي والمستوى العالمي،
ألا وهو مدينة دبي للإنترنت".
وشرع سموه في شرح تصوره لهذه المدينة والغرض منها، مؤكداً ان هذه المدينة
سوف توفر البنية التحتية اللازمة والمناخ والمكان الملائمين لتمكين مشاريع
الاقتصاد الجديد من إدارة عملياتها من دبي،
وذلك بتقديم خدمات فعالة ومنافسة.

لقد حدد سمو الشيخ محمد 365 يوماً موعداً لافتتاح مدينة الإنترنت، وكان هذا
في حد ذاته تحدياً كبيراً وخطوة جريئة بكل المقاييس، هادفاً من ورائه
لإبراز دولة الإمارات كواحدة من الدول التي تتسم بتسارع تنامي صناعتها. ومع
حلول سبتمبر من عام 2000 حصلت أكثر من مئة شركة تعمل في مجال تكنولوجيا
المعلومات على ترخيص، لتتخذ من مدينة دبي للإنترنت مركزاً لإدارة عملياتها،
وكان من ضمن هذه الشركات، شركات عملاقة، مثل مايكروسوفت، اوراكل، كومباك.
وكان هناك حوالي 350 شركة أخرى تنتظر الحصول على الموافقة. وقدر مجموع
الاستثمارات للشركات المرخص لها بحوالي 700 مليون دولار أمريكي.

كان سمو الشيخ محمد على يقين تام بأن التطوير يجب أن يتخطى قطاع الأعمال، ليشمل قطاعات أخرى، وذلك
إذا أرادت دبي مواكبة التطور الحادث في العالم، فجاءت مبادرة الشيخ محمد في
الحادي عشر من مايو 1999 في كلمة ألقاها في جائزة دبي للجودة، و بحضور حشد
غفير من كبار المسؤولين، قال فيها: "بعد ثمانية عشر شهراً من الليلة، سوف
تتحول حكومة دبي بشكل كامل إلى حكومة إلكترونية، الأمر الذي ستنتج عنه
زيادة الفاعلية، وتسريع وتسهيل الإجراءات الحكومية. فأنا أريد أن أرى تقديم
طلبات الفيزا، بالإضافة إلى الإجراءات الأخرى المرافقة، تجرى
من خلال شبكة الإنترنت، كما أريد أن أرى تواصل الدوائر الحكومية فيما بينها الكترونياً".
يذكر أن المبادرة أنجزت في الوقت المحدد لها مسبقاً، فكانت أول حكومة إلكترونية كاملة في العالم.

كما قام سمو الشيخ محمد بن راشد في 22 أبريل 2001 باطلاق جائزة زايد الدولية للبيئة .

وحرصاً على مصلحة شباب الوطن ورفاهيتهم، ومن أجل الازدهار الاقتصادي في البلاد الذي لا يمكن ان يتحقق إلا
من خلال الاعتماد على النفس ، ولأهمية الدور الكبير الملقى على عاتق الشباب
من أجل مسيرة النهوض الاقتصادي ، اطلق ولي عهد دبي في 12 مايو ''مؤسسة
محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب'' هذا بخلاف الكثير من المشاريع الأخرى
الناجحة التي قام سموه برعايتها والعمل على تنفيذها مثل مدينة الذهب ومرسى
دبي وجزيرة النخلة التي تعد من اضخم المشاريع العالمية.

كما أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير
الدفاع في أكتوبر من العام 1997 م بتأسيس برنامج دبي للأداء الحكومي
المتميز ليكون القوة المحركة للتطوير والتغيير في القطاع الحكومي، وقد
أحدث البرنامج ما يمكن أن نطلق عليه ثوره إدارية متكاملة في القطاع الحكومي.

حيث ساهم في تغيير الكثير من المفاهيم التي كانت سائدة عن العمل والإدارة
الحكومية، كما ساهم في تطوير الكثير من الأساليب والممارسات الحكومية
المطبقة خاصة في مجال خدمة المتعاملين والقيادة وإدارة الموارد والتخطيط
الإستراتيجي وتبسيط الإجراءات.

وفي المجال الانساني، قدم سمو الشيخ محمد بن راشد من خلال مؤسسة محمد بن
راشد للأعمال الخيرية، أدلة واضحة على قدرته على التعامل مع الكارثة
الإنسانية، التي ألمت بأفغانستان• وبدأت المؤسسة بتمويل مشروع
إقامة مخيم للاجئين الأفغان ، وقد أقيمت تلك المخيمات في أفغانستان على الحدود مع باكستان، إذ قدم سمو
الشيخ محمد 5 ملايين دولار أمريكي من ماله الخاص وقد زاد في قيمة تبرعاته
لاحقاً، كما تبرع أيضاً بمبلغ 5 ملايين دولار أمريكي لضحايا مركز التجارة
العالمي• وشهد العام 2000 أزمة الهجوم الإسرائيلي المرعب على الأراضي
الفلسطينية، وكما فعل قادة المنطقة، فقد شدد سمو الشيخ محمد على العملية
السلمية، وقدم ومازال يقدم
العون والمساعدة للفلسطينيين•

،

يتبع - - - - ~




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ma7romah.topgoo.net
غزالة الروح



» عدد مسآهمآتـﮱ ♥≈ : 7240
» تاريخ التسجيل ♥≈ : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: { محمد بن راشد ال مكتوم |   الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:18 am



"حبي للخيل ليس بغريب عليَ، إنه جزء من دمي وكياني وتاريخي، وأصله الأول خرج من أرضي، والفروسية
ليست مجرد ركوب خيل، بل هي أصالة ونبل، لقد نشأت وحب الخيل" محمد بن راشد آل مكتوم

تعلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحب الخيول وأولاها اهتماماً خاصاً منذ طفولته.منذ نعومة إظفاره، تدرب
سموه على ركوب الخيل ، حيث اهتم والده المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بتدريبه واخوانه،
وقد اظهر الشيخ محمد مهارة متميزة وأبلى بلاءً حسناً مما بشر بمستقبل واعد.

وعلى الرغم من اهتمام سموه برياضات كثيرة بالإضافة لرياضة ركوب الخيل
وإبداعه فيها ، أبرزها رياضة التنس وكرة القدم ،إلا أن الفروسية لا تزال
حبه الأول لأن هذه الرياضة جزء لا يتجزأ من تاريخه وكيانه.في عام 1967 زار
الشيخ محمد مضامير سباقات الخيول، عندما حضر واخوه سمو الشيخ حمدان، وللمرة
الأولى، سباق 2000 جينيز الذي
أقيم في بريطانيا آنذاك، وفاز بلقبه المهر رويال بالاس، وبعد عشر سنوات من
ذلك الحدث، حقق سمو الشيخ محمد أول فوز له كمالك للخيول في السباق الذي
أقيم في بريتون، وفاز بلقبه مهر سموه “حتى” 1. وبدأ تركيز جهوده في سباقات
الخيل ليحقق انتصاراً تلو انتصار. ولكنه لم يتوقف عند انتصاراته ، بل عزز
من حبه، بتأسيس إسطبلات جودولفين عام 1994 والتي حالفها النجاح والتفوق منذ
نشأتها بفضل خبرته ومعرفته بالخيول، وكان تأسيس سموه لإسطبلات جودولفين
ضماناً لتحقيق أفكاره وأهدافه.

وأراد أن يكون لدبي الدور الأكبر في رعاية الخيول، فقرر نقل خيوله إلى دبي
لقضاء موسم الشتاء فيها، وقد كان هذا القرار في بادئ الأمر مستغرباً لدى
الكثيرين من المختصين في مجال سباقات الخيول. لكنهم ما لبثوا أن أدركوا أن
وراءه معرفة وخبرة عميقة مكنته فيما بعد من تدريب واختيار افضل الخيول.تزامن نجاح جودولفين مع تطور دبي
وبروزها على الساحة الدولية، فمنذ تأسيسها تطورت صناعة سباقات الخيول، ولقد
شجع الشيخ محمد ملاك الخيول في العالم العربي على خوض سباقات عالمية، بعد
أن اقتصرت مشاركتهم على السباقات المحلية، وأسس كأس
دبي العالمي- السباق الأغلى في العالم- عام 1996، وأصبح هذا السباق يشهد
مشاركات كبيرة لملاك الخيول من معظم دول العالم، وفاز في هذا السباق في
عامه الأول المهر أمريكي الأصل سيجار، ويواصل سباق كأس دبي العالمي جذب
اهتمام أصحاب الخيول في جميع أرجاء المعمورة.وبفضل الإنجازات التي حققها
الشيخ محمد بن راشد في رياضة سباقات الخيول والاهتمام الكبير الذي أولاه
سموه وما زال يوليه لهذه الرياضة، مُنح سموه جائزة اكليبس الخاصة في مجال
الخيول عام 2001. ولا يخفى على أحد تألقه وشهرته في مجال سباقات الخيول
التقليدية وسباقات القدرة.ويقود الشيخ محمد بن راشد فريق الإمارات للقدرة،
الذي يعتبر من ضمن افضل فرسان العالم، على الرغم
من أن مشاركة الإمارات في السباقات العالمية للقدرة والتحمل تعتبر حديثة نسبياً.

وفي عامي 1999 و2000 فاز نجلا الشيخ محمد بن راشد الشيخ راشد والشيخ حمدان
ببطولة العالم للقدرة على التوالي ، كما فاز ابنه الثالث ، الشيخ أحمد بلقب
بطولة العالم للقدرة في العام 2002 ليصبح بذلك اصغر بطل سناً على مستوى
العالم، وأول من يفوز بهذه البطولة من قارة آسيا. ومنذ عام 2003 انضم إلى
ركب الفرسان الشيخ
ماجد والذي شارك في البطولة الأوروبية من ضمن فريق الإمارات.و قد دأب أبناء
الشيخ محمد بن راشد على التذكير بأن الفضل في إنجازاهم يعود لوالدهم، كيف
لا وهو الذي يرشدهم ويرسم لهم طريقهم، ويعلمهم كيف يحسنون التعامل مع
الحصان ويحدد لهم متى يطلقون العنان للمهر في السباق، ومتى يكبحون جماحه،
وقد قاد سموه فريق دولة الإمارات للفوز في البطولة الأوروبية التي أقيمت في
إسبانيا عام 1999، وهو الذي استرد لقب البطولة للإمارات عام 2001 في
السباق الذي جرى في إيطاليا، وقاد فريق الإمارات للفوز في البطولة
الأوروبية التي أقيمت في ايرلندا عام2003. ومنذ أمد يعمل سمو الشيخ جاهداً
لإدخال رياضة سباقات القدرة ضمن الرياضات الأولمبية.




بدأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نظم هذا النوع من الشعر منذ ان كان طالباً
في المدرسة، ويذكر سموه أن والده المغفور له بإذن الله” الشيخ راشد بن
سعيد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ،
كانا مصدر إلهامه. كما تأثر الشيخ محمد بن راشد، خاصة في فترة شبابه، بعدد
من أبرز شعراء الشعر الفصيح من أمثال المتنبي وأبي تمام والبحتري، حيث كان
سموه، عندما يسافر مع والده، يحتفظ بدواوين هؤلاء الشعراء الكبار، ويداوم
على القراءة طوال الرحلة، وقد ساهم هذا الاطلاع المبكر في تأصيل موهبته
وإثراء المفردات عنده.

وتجدر الإشارة إلى إن الشيخ محمد بن راشد عندما بدأ ينشر شعره في الصحف،
تجنب نشرها مذيلة باسمه الحقيقي، بل استخدم اسماً مستعاراً ليضمن أن تقييم
وتذوق القارئ لشعره حقيقي، وليحكم القارئ عليه بكل صدق و إخلاص، لا أن يصدر
حكمه تبعاً لمعرفة مسبقة بأن الشاعر ينتمي للعائلة الحاكمة.وقد بدأت
الشاعرة
الإماراتية فتاة العرب بإرسال ردودٍ على قصائده تعبر فيها عن إعجابها بشعره مما شجع سموه حينها على إعطاء
المزيد منه.وبعد أن تأكد من حصول قصائده على التقييم الموضوعي الحقيقي،
وبدأ القارئ يقبل على قراءة أبياتها بشغف، اظهر اسمه الحقيقي، وانتشر شعره
في أرجاء العالم العربي، والآن يعد من ابرز شعراء النبط.

وقد أتاح الشعر النبطي للشيخ محمد بن راشد الفرصة للتعبير ولإبراز الجوانب
الإبداعية والوجدانية الطبيعية لشخصيته، إذ بعض هذه الجوانب لا يظهر صداها
في معترك الحياة السياسية.ويتناول شعر الشيخ محمد موضوعات وأغراضاً متنوعة
بدءا من المشاعر الرومانسية التي تنبعث من كلمات قصائده التي تخلد الحب
المثالي الصادق.
ولقد تجسد هذا المستوى من العواطف الرقيقة في أكثر من قصيدة، ويمكن أن نعتبر قصيدة رمز الهوى مثلاً ناصعاً لها.
ويقترن السعي لدى سموه للوصول بعاطفة الحب إلى مستوى الكمال بعنصري الوفاء وقد انعكس دوره السياسي
في شعره المواكب للحدث والمتفاعل مع آلام الأمة، المستجيب لاستغاثتها‘ وقد
تمثل ذلك في القصيدة التي كتبها سموه، بعد ساعات قليلة من استشهاد محمد
الدرة، الطفل الفلسطيني الذي طالته يد الغدر الإسرائيلية بدم بارد
عند مفترق نتساريم في مدينة غزة، في الثلاثين من سبتمبر العام 2000، وقد تم تصوير حالة الاغتيال هذه ونشرها في جميع الصحف العالمية.

كتب الشيخ محمد عدة قصائد في المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد
آل مكتوم، مشيداً بقيادتهما الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتبرز في شعر الشيخ محمد بن راشد عناصر الزمان والمكان، فهو يستشعر خفقات
الصحراء وتبدل مواسمها وطبائعها، وتظل الصحراء قريبة من قلبه. ولقد ذكر أن
الصحراء علمته الصبر والتحمل، وتتبدى ملامح هذه الخصال وصورها الشعرية في
الكثير من قصائده، وتنعكس تأثيرات الحياة البرية في شعره بجلاء، وفي كثير
من الأحيان يحتاج القارئ إلى دراية بأحوال هذه الحياة حتى يتسنى له إدراك
جمال الصور والمعاني، فهو لا يكتفي باستخدام الرموز للتشبيه البليغ، بل
يتعدى ذلك لوصف أحوالها ضمن صور مركبة تصور انفعالاتها وردات فعلها نحو ما
يحدق بها من أخطار، شارك في مطارحات شعرية مع عدد من الشعراء البارزين في
منطقة الخليج العربي، من أهمهم الشاعر الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان، والشاعر الأمير السعودي خالد بن فيصل.



واللغز عبارة عن قصيدة تتناول أبياتها كثيراً من الأسئلة، ويختلف هذا النوع من الألغاز عن الألغاز في ثقافات دول
العالم الأخرى والتي عادة ما تتألف ألغازها من سطر واحد، فالرد على اللغز
الذي يطرحه الشيخ محمد يجب أن يكون شعراً ويتبع نفس القافية والأسلوب،
إضافة إلى تشابه الكلمات، وقد رصد سموه جائزة سخية لكل من يتمكن من الرد
على هذا اللغز، وقد تجاوب الكثيرون مع الفكرة وتم تلقي الكثير من الردود
على ألغاز سموه من جميع أرجاء الوطن العربي، ولقد بلغ عدد الردود على اللغز
الخامس نحو 12000 رد لشعراء من جميع أقطار العالم العربي.لقد نظم الشيخ
محمد بن راشد الكثير من روائع القصائد النبطية، ولا يزال يكتب كلما يسنح
وقت سموه، وسنبقى ننظر إليه ليس
كقائد ذي رؤية ثاقبة وفارس ذي إنجازات عظيمة فحسب، وإنما أيضا كعميد للثقافة والتراث .

،
اتمنى انهْ نآل آعجآبكمٌم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ma7romah.topgoo.net
 
{ محمد بن راشد ال مكتوم |
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محرومه :: .{..الأقسامْ العآمۃ..}. :: { شيوخنا في صفحات - Heritage & sheikhs-
انتقل الى: