[ ليس للإبداع حدود ]
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وعليه فتكون وصية من حبيب لمحبه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غزالة الروح



» عدد مسآهمآتـﮱ ♥≈ : 7240
» تاريخ التسجيل ♥≈ : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: وعليه فتكون وصية من حبيب لمحبه    الأحد أبريل 08, 2012 5:37 pm

وعليه فتكون وصية من حبيب لمحبه






قال الإمام / محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى وطيّب ثراه - في [شرح الأصول من علم الأصول ] :
قوله: (اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) هذا دعاء من العبد أن
الله يعينه على ثلاثة أشياء: الذكر، والشكر، وحسن العبادة؛ لأن المؤمن لا
بد أن يجمع بين الذل لله عزّ وجل، والافتقار إليه وعبوديته: {{إِيَّاكَ
نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ *}} [الفاتحة: 5] .

وأظن أننا لسنا في المرتبة الأولى في هذا المقام؛ لأن الناس في هذا المقام أربعة أقسام:

ـ منهم من يعبد الله ويستعينه.

ـ ومنهم من لا يعبد الله ولا يستعينه.

ـ ومنهم من يغلِّب جانب الاستعانة.

ـ ومنهم من يغلِّب جانب العبادة.

وأعلى المراتب الأولى؛ أن تجمع بين العبادة والاستعانة.

ولننظر في حالنا الآن ـ وأنا أتكلم عن
حالي ـ دائماً نغلب جانب العبادة، تجد الإنسان يتوضأ وليس في نفسه شعور أن
يستعين الله على وضوئه، ويصلي وليس في نفسه شعور أنه يستعين الله على
الصلاة، وأنه إن لم يعنه لم يصل.

وفي الحقيقة نحن في غفلة عن هذا، مع أن
الاستعانة نفسها عبادة، فإذا صليت مثلاً وشعرت أنك تصلي لكن بمعونة الله،
وأنه لولا معونة الله ما صليت، وأنك مفتقر أيضاً إلى الله أن يعينك حتى
تصلي وتتم الصلاة؛ حصلت عبادتين: الصلاة والاستعانة.

ـ فأكثر عباد الله ـ فيما أظن: والعلم عند
الله ـ يغلبون جانب العبادة، فتراهم يغلبون جانب العبادة ويستعينون بالله
في الشدائد، فحينئذ يقول أحدهم: اللهم أعني، لكن في حال الرخاء تكون
الاستعانة بالله قليلة من أكثر الناس!

ـ كما أن بعض الناس تجد عندهم تهاوناً في
العبادات؛ لكن عندهم استعانة بالله، في كل أمورهم، يقولون: إن لم يعنا الله
لا نفعل شيئاً، حتى شراك النعل ما يصلحه إلا مستعيناً بالله؛ فهذا حسن من
وجه، لكنه ضعيف من وجه آخر.

ـ ومن الناس من يعبد الله ويستعينه، يجمع
بين الأمرين، ويعلم أنه عابد لله، متوكل عليه؛ ولهذا دائماً يقرن الله
تعالى بين العبادة والتوكل، والتوكل هو الاستعانة قال تعالى: {{فَاعْبُدْهُ
وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}} [هود: 123] ، وقال تعالى: {{إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ *}} [الفاتحة] .

ـ ومن الناس من لا يعبده، ولا يستعينه ـ والعياذ بالله ـ وهؤلاء هم الملحدون، فهؤلاء لا يستعينون الله ولا يعبدون الله.

وفي بعض ألفاظ الحديث: «إني أحبك فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة»*، وعليه فتكون وصية من حبيب لمحبه. اهــ.


ــــــ
*
: عن معاذ بن جبل:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده و قال: يا معاذ إني و الله لأحبك
فلا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: " اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن
عبادتك " .
الكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -، بتخريجات الإمام الألباني - رحمه الله تعالى -.
[بتصرّف يسير].


http://www.al3teeq.com/vb/showthread.php?t=3219




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ma7romah.topgoo.net
طآلبَة جآمعيةَ

avatar

» عدد مسآهمآتـﮱ ♥≈ : 338
» تاريخ التسجيل ♥≈ : 16/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: وعليه فتكون وصية من حبيب لمحبه    الجمعة يوليو 13, 2012 6:26 pm

654687867

يعطيج العافيـه ، منوره يا آختي

تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وعليه فتكون وصية من حبيب لمحبه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محرومه :: .{..الأقسامْ العآمۃ..}. :: { الثقافة الإسلامية - Islamic Culture-
انتقل الى: